المشاركات

إحدى الحوارات الصحفية

١) ما هي صور ظاهرة ابتزاز الفتيات؟ قد تكون لها صور عِدّة، ولكن أبرزها ظاهرة الابتزاز عن طريقِ الصور الملتقطة، ومن الصور الأخرى الابتزاز باستخدام المحادثات أو تسجيل المكالمات أو الاستشهاد بالأماكن التي قد جمعت الفتاة بالمُبتز ... وغيرها. ٢) هل التهديد والابتزاز أصبحت ظاهرة؟ بِالطبع هي ظاهرة، لأنها أصبحت مُتَفشِّية بِكَثرة في المجتمعات بِمُختلَف ثقافاتِها وأعراقِها. ٣) هل ابتزاز الفتيات يُلحِق أضراراً بِالأُسَر والمجتمع؟ نعم، فَعلى المستوى الفردي تفقد الفتاة ثقتها بِنفسها وتنتقِص من حالها مُقارنةً بِأقرانها في المجتمع، أما على المستوى الأُسَري فَتُنبَذ حيث تواجه الكثير من المُعضِلات والمشكلات أو الخِلافات الأسرية بينما على المستوى المجتمعي يقِل مقدار عطائها وإنتاجها ودائرة تأثيرها نتيجة ما تعرّضت له. ٤) هل ابتزاز الفتيات من القيم الأخلاقية؟ وهل هي تهدم المبادئ والقيم الإسلامية بِمُجتمعنا؟ لا تُعَد قيمة أخلاقية بِذاتها لأنها ناتجة عن حُب الذات وإيذاء الآخرين بِالتّشهير بهم، كما أنها تهدم مبادؤنا وقيمنا الإسلامية القائمة على حب إخواننا المسلمين وتقديم يد العَون لهم عند الشد...

تطوير التعليم وأهميته

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين إن تحسين وتطوير التعليم داخل الصروح التعليمية يجب أن يكون من أَوْلى الأولويات لدى المسؤولون، لِما له من أهمية وتأثير على فِكر الفرد وتطور المجتمعات ولِما يترتب عليه من تفتُّح عقليات الطلاب والطالبات وتوسيع مداركهم ومن ثُمّ الرُّقي بِالمجتمع والوطن بما فيه صلاحُه وأمنه، فالله سبحانه وتعالى ابتدأ مُحاورة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- بِقَوله : "اقرأ"، ولم يبتدئ بِصَلِّ يا محمد أو اسجد يا محمد لأن الإنسان بِالعِلم يصل إلى الإيمان بالله تعالى وتحقيق أعلى مراتب الدين. كما أن لِتطوير التعليم فائدة كبيرة تعود على المُعلم (قائد الأجيال وصانع العملية التعليمية) حيث تزداد معرفته الثقافية عن طريق اتباع الأساليب الحديثة لِتحضير وتقديم الدروس، فإذا تقدم المعلم الذي هو صانع العملية التعليمية تقدم بذلك الطلاب وحققوا ما يسمو بِرِفعة هذه الأمة وعُلو شأنها. وفي المُقابل فإن تطوير المدارس يُعد مطلباً أساسياً أمام تطوير التعليم (المناهج التعليمية) حتى تتناسب البيئة مع محتوياتها وتعمل على إكساب الطلاب الاتجاهات الإيجابية بكل مِهنية واحتراف، كما تعمل عل...

لِي

لِكُلِّ شيءٍ ثمن، ولكن ثمن محبتك الأغلى وما دونه لا شيء.

وداعاً ...

شُكراً لِمقعد الدّراسة الذي جمعني بك وشكراً لِسقفِ الصف الذي ائتمَن ذكرياتنا وشكراً لِلقلمِ الذي خَطّ نجاحنا وشكراً لِلممحاةِ التي مَحت أخطاءنا وشكراً لِلعثراتِ التي صَحّحت واقعنا ... شُكراً لِعامَين كُنتِ لي بها أقرب من العين. إلَيكِ / بهية محمد علي عِزّي نسيب.

الرِّفق

في سالِفِ العصر مَرّت امرأةٌ مِن بِئر فإذا بها ترى كلباً يلهثُ مِن شِدّة العطش حتى انتهت بهِ الحال أن افترش الأرض مُصارِعاً تلك الآهات مُتيقناً أنه لا مَفَر من هادمِ اللذات ولكن الله أودَع الرحمة في فُؤادِ تلك الحُرمة وسقته بِخُفّيها ثم ضمّته لِنهدَيها فما كان الرِّفق في شيءٍ إلا زانه وما انتُزِع من شيءٍ إلا شانه.

لِي

لَولا ظُلمة الليل، لم نَرى فجراً من الضّياء.

من خاطِراتي

جميعُنا نحتاج إلى مَن يفهم ما وراء صمتنا من أحاديثٍ تُثَرثِر بها ألسنة قلوبنا؛ لِتلفظُها أعيُنُنا بِشكلٍ آخر.