وسط ضجيج الحياةِ وشوائبها وانغماسات النفس في العمل والكَدّ المُستمر، لا شكّ أن آثار ضغط كُل ذلك قد تظهر مرة وإن سَعَيْت جاهِداً لإخفائها. جميع ما يُحيط بعقلك ويَخلُقُ لك مزيجاً من الأفكار المُشوّشة وكأنه يدعوك إلى القلق غلّفه بدعواتٍ صادقة إلى عنان السماء مُستيقناً الإجابة، واستغفر لتنتشي من النفس زلّاتها ثم جمّلها بالتسبيح والذكرِ الدائم ولا سيّما حمدُ الله على المَضرّةِ قبل المَسَرّة فمِن المؤكد أن بها خيراً كثيراً لصاحبها، أفلا نَعِي قوله تعالى : " سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه "؟ إنها دعوة واضحة صريحة لحمدِ الله تعالى على كل شيء، مما يسوء النفس ويسرُّها، فلابُد من أن يتخلل حياة المَرء حُزناً حتى يستشعر طعم السعادة حقاً. ولِمَن جعل لهُ طُموحاً وهدفاً سامياً يسعى لتحقيقه ووضع الخُطوات التي سيتّبعها خطوةً تلي الأخرى ... تفاءل دوماً ولا تكترث للحديثِ المُحبطِ من البعض وبادر لتحقيقِ حُلُم تسمو بهِ الأُمة وتُرفَع بهِ الآمال نحو مُستقبل زاهر، حيث يتوجّب على المَرء أن يصبر ويتحمّل عناء اليوم من أجل إنجاز حُلُم الغد، ومَن ذا الذي يعلم قد تكون مصدر إلهام لفردٍ آخر حتى يُنجِز ... ...
بسم الله الرحمن الرحيم إلى التي أضاءت في قلبي ما أعتمتهُ اللّيالي إلى التي تأبى أن تراني إلا في مُقدِّمةِ الصُّفوف من كل شيء إلَيكِ مُهندسة عقلي الرّائعة "تغريد إبراهيم أحمد مخيزِن" السلام عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه، وبعد .. قد آن الأوان أن أُسطِّر لكِ رسائل الشُّكر والامتنان عِرفاناً بِما رافقتِ به روحي طيلة السنوات الأربعِ الماضية. مُعلِّمتي وصانعة مُستقبلي .. كم أشتاق أن تبدأ صباحاتي بِنفحاتٍ علمية منكِ تُغذِّي روحي بِالعِلمِ والمعرفة إلى جانبِ الرُّوح المرحة في ظِلِّ كل الضُّغوط والإحسان في التعامل والتقدير كما لو أنَّكِ والدتي. ثلاثة أعوامٍ بِمُعدَّلِ ستُّ مستويات من العمل الجاد لم تتوقفي يوماً بها عن أن تكوني لي ضياءً في حينِ لم يبقى لي سوى الله، إنّ ذاكرتي لم تغفل يوماً عن تلك الكسور التي جعلت منِّي شخصاً أصلب وتلك المبادئ التي كانت ترافق ردود أفعالي كالجذورِ تآصلت في روحي لِتُجمِّليها أخيراً بِأعدادِ المواقف التي اقتضتها قوانيناً جعلتها تستقِرُّ بِذاكرتي. أذكُر أنِّي كِدتُ أسقط في العديد من المرات ولم أجِد حولي سنداً دون الله إلّاكِ❤❤ وعندما قرَّرت...
على نسائمِ فجر الثاني من مُحرّم 1435هـ، ودّعنا عام 1434هـ بأفراحهِ وأحزانه وبكُل تفاصيله؛ فلا تُرهِق نفسك بالتفكير في الأمس فهُوَ ليس بِعَائد وسيُلهيك عن إنجاز اليوم، جَدّد آمالك وأمانيك وارفع دُعاءك إلى السماء بكاملِ ثقتك بالإجابة، تفاءل حد الإفراط فدُعاؤك بين يدَي كَريمٍ مُجيب. ما أجمل أن تغتني بالله عن العالمين؛ فتعيش في نقاءِ علاقةٍ وثيقة مُمتلئة بالحُب الطاهر والنعيم الأبدي، هكذا ابتدئ عامك بتجديد آمالك وأمانيك وجَعلِها في ودائعِ القادر المُجيب، كُن لله وبالله وفيه بابتغاءِ كُل عَملٍ خالصاً لهُ تعالى . . وسُبحانك اللهم وبحمدك نشهدُ أن لا إله إلا أنت وأن مُحمداً عبدُك ورسولك. *ملاحظة : قُمت بكتابةِ هذه الخاطرة منذُ عامٍ تقريباً، وهي متوفرة بموعدها الأصلي للكتابة على حسابي ببرنامج الإنستغرام : ShahdAlMarei.
تعليقات
إرسال تعليق